أقولها وكلماتي تصوغها مشاعري البثّاقة... مشاعر سكنت قلبي فغدت درر برّاقة... تزدان بها جذور الحب والود فتزداد عراقة... فترى الجوارح لها اليوم هاهنا مساقة... ويغدو قلبي في حضرتها ساعة دقاقة... أقولها لكم اليوم وبكل تقدير ولباقة... إن الصداقة في قلبي أحلى علاقة...
الاجتماعية صفة يتصف بها كل البشرية ولكنها تتفاوت بينهم حسب طبيعتهم وبيئتهم التي يعيشون بها، فلكل إنسان كيانه الاجتماعي الذي يعيش فيه ويتعايش مع أفكاره فيضمه بحب وود وتسامح، وهنا تأتي الصداقة لتكون الرابط الذي يربط الفرد بفرد آخر ليتبادلون المشاعر فيزداد الكيان الجتماعي لكل منهما، فالصداقة ما هي إلا علاقة تقوم على حب وود وتسامح وابتسامة ونصح ومواساة ومشاركة وتعاون وأهداف وسبل تتفق بعض الأحيان وتختلف في البعض الآخر ،ولكن دون أن تلامس شغاف العلاقة أو تحاول القضاء عليها، فالصديق المثالي هو الذي يغفر لصاحبه إذا أخطأ، ويساعده إذا تعثر، ويضحي من أجله ومن أجل الحب الذي يجمعهما ، والصاحب الذي يستحق أن تصاحبه من يرافقك من أجلك لا من أجل مصلحة يرنو لها ولا من أجل غاية يريد تحقيقها، إنني لأخالف في رأيي من أضاف الخل الوفي إلى المستحيلات الثلاثة إذ أن الأخلاء الأوفياء موجودون ولكن أصبحوا من النوادر لا من المستحيلات، فقد غدت صداقة المنفعة منتشرة لدى الناس انتشارا واسعا، فالابتسامة أصبحت مصطنعة والود يتحول إلى خبث في بعض الأحيان وغفران الزلات أصبح مذلة لم غفر له ، ومع كل هذه التناقضات نجد أن هنالك أناس يلبسون حلية الشفافية ويركبون حصان الوفاء الأبيض إذا غابوا عنك كأن الشمس لم تشرق في قلبك سنة كاملة، فهم يفتقدونك إذا اختفيت منهم ،ولا ينتقدونك إذا رحت عنهم ، أناس لايعرفون التكشير ولا ينظرون لما هو عسير ويسلكون الطريق اليسير ،ويتخذون السماحة مرجعا لأحاسيسهم ،أناس تتحاور لديهم جوارحهم كل يريد أن يرضي صاحبه أكثر من الآخر، فتجلس الجوارح في مجلس يتناقشون فيه سبل إرضاء الصديق فتغدوا الصداقة لديهم حياة ملؤها الحب والأمل لا تصارعهم فيها ضوضاء الحقد والملل ولا الكسل والكلل، ولو كتبت الكثير عن السعادة التي يحس بها من يتعايش في جنة الصداقة لجف حبر القلم ولما أعطيتها ولو الشيء البسيط من حقها، فالصداقة حقا أحلى علاقة.
الاجتماعية صفة يتصف بها كل البشرية ولكنها تتفاوت بينهم حسب طبيعتهم وبيئتهم التي يعيشون بها، فلكل إنسان كيانه الاجتماعي الذي يعيش فيه ويتعايش مع أفكاره فيضمه بحب وود وتسامح، وهنا تأتي الصداقة لتكون الرابط الذي يربط الفرد بفرد آخر ليتبادلون المشاعر فيزداد الكيان الجتماعي لكل منهما، فالصداقة ما هي إلا علاقة تقوم على حب وود وتسامح وابتسامة ونصح ومواساة ومشاركة وتعاون وأهداف وسبل تتفق بعض الأحيان وتختلف في البعض الآخر ،ولكن دون أن تلامس شغاف العلاقة أو تحاول القضاء عليها، فالصديق المثالي هو الذي يغفر لصاحبه إذا أخطأ، ويساعده إذا تعثر، ويضحي من أجله ومن أجل الحب الذي يجمعهما ، والصاحب الذي يستحق أن تصاحبه من يرافقك من أجلك لا من أجل مصلحة يرنو لها ولا من أجل غاية يريد تحقيقها، إنني لأخالف في رأيي من أضاف الخل الوفي إلى المستحيلات الثلاثة إذ أن الأخلاء الأوفياء موجودون ولكن أصبحوا من النوادر لا من المستحيلات، فقد غدت صداقة المنفعة منتشرة لدى الناس انتشارا واسعا، فالابتسامة أصبحت مصطنعة والود يتحول إلى خبث في بعض الأحيان وغفران الزلات أصبح مذلة لم غفر له ، ومع كل هذه التناقضات نجد أن هنالك أناس يلبسون حلية الشفافية ويركبون حصان الوفاء الأبيض إذا غابوا عنك كأن الشمس لم تشرق في قلبك سنة كاملة، فهم يفتقدونك إذا اختفيت منهم ،ولا ينتقدونك إذا رحت عنهم ، أناس لايعرفون التكشير ولا ينظرون لما هو عسير ويسلكون الطريق اليسير ،ويتخذون السماحة مرجعا لأحاسيسهم ،أناس تتحاور لديهم جوارحهم كل يريد أن يرضي صاحبه أكثر من الآخر، فتجلس الجوارح في مجلس يتناقشون فيه سبل إرضاء الصديق فتغدوا الصداقة لديهم حياة ملؤها الحب والأمل لا تصارعهم فيها ضوضاء الحقد والملل ولا الكسل والكلل، ولو كتبت الكثير عن السعادة التي يحس بها من يتعايش في جنة الصداقة لجف حبر القلم ولما أعطيتها ولو الشيء البسيط من حقها، فالصداقة حقا أحلى علاقة.
